غاليتي وأنت لك القلب وكل ما في القلب من ذكريات وأشعار وكل ما يخطّه القلم فوق الأوراق البيضاء من أسفار فأقبلي صغيرتي أن تكوني .. أنت .. قلب هذه الأشعار لأن الحياة دون ذكريات كمركب ضاع شراعه وسط البحار
أنظر إليك من بعيد، من فوق السحب، أتأمل في عظمتك، وفي أعمالك، وفي تواضعك، وأذهب بعقلي بعيداً لكي أتلمسك، ولكنني أعود وأقول في ذاتي،،، يا إلهي كم أنا مشتاق لك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق