
تُرى الدمعة وهي ساقطة .... بماذا تفكر ؟؟
بنهاية تعبها ومشوارها المُضني ... أم بإنطلاق حريتها ؟؟
ولطالمت تساءلت : هل يبكي العصفور السجين في قفصه ؟؟
أم هو يغرّد داعياً للحرية ...ولحبيبة هربت الى فضاء مسجون ؟؟
تُراها تبكي على حبيب قلبها ... أم هي رسالة مثل الآف الرسائل القديمة ؟؟
* *
صغيرتي ... قلبي مفتوح كشراع سفينة هاربة من ميناء الوحدة والقهر
يركض سريعاً ... وحيداً ... هارباً الى أخر العمر
يطوي الصفحات البيضاء ... يخربش
ويطمس آثار كل حياة تنظرها عيناه
ينتظر زخّة مطر قوية تمسح غباراً عن صفحته البيضاء
ويسير الى القمر ... مُبحراً ... طائراً
راكضاً ... بثياب عطرة ... بيضاء
يترك خلفه الأهل والأصحاب ... والأحباب
وذكريات عالقة في الذاكرة ... عفى عليها الزمان ومضى
وفي كل سفرة يهرب منها ... ويعود اليها
يسحب شريانه من داخل قلبه
ويحزم أمتعته ، ليسافر نحو النجوم والسهر
وشريط ذكريات عطرة ... يكومّه بجانبه
ويشعل سيجارة ... من رأس عود مشتعل
يقع "صدفة" فوق كومة ... ويشتعل
* *
ويغيب السفر والأحلام والسهر
ويشرد عصفور من قفصه ... من حريته الى قيده
ويعلو صوت مؤذنّ ... يدعو البشر
للتوبة والصلاة
على روح عاشق حرية إنتحر
* * *